Untitled Document
header
navigation bar
Untitled Document
اخترنا لك
 
 
 
 
موقع فضيلة الشيخ صفاء الضوي العدوي
 
 
 

بيان بشأن حادثة اختطاف أختنا المسلمة كاميليا شحاته وتسليمها للكنيسة

 كتبه الشيخ الدكتور صفاء الضوي العدوي

 إلى الله المشتكى .. يعتصرنا الحزن والغضب على مأساة أختنا في الله كاميليا شحاته التي أسلمت فطاردتها الكنيسة بمساعدة الأمن ، وتم اختطافها ، وهي الآن في يد الكنيسة تتعرض للتعذيب والتنكيل لترجع عن دينها ، كما فعل من قبل مع أختنا وفاء قسطنطين ثبتها الله إن كانت لا تزال على الحياة ورحمها الله إن كانت لحقت بركب الشهداء.

 ويزداد الحزن والخجل من عجزنا عن تخليصها من أيدي أولئك القراصنة الذين لا يحترمون شعبا مسلما ولا يحفظون للمصريين قرونا من التسامح معهم ، فكم أظلتهم راية الإسلام بعدلها وإنصافها  ، وكم نعموا تحت هذه الراية المباركة  بالحماية والأمن .

 إلى الله نشكو استنسار البغاث في أرضنا ، وإلى الله نشكو نذالة من تولوا أمرنا ، فباعوا الدين والكرامة لأجل الدنيا وزينتها ومناصبها ومكاسبها.

 إلى الله نشكو وجوهاً كان الناس  ينتظرون منهم وقفة ترضي الله وتبين حكمه الشرعي فيمن فتن مؤمنة اختارت دين الله الحق وبرئت من الشرك والكفر ،ثم لجأت إلى أمتها المسلمة تطلب الحماية والرعاية ، فيخذلها الحكام ، فلا يستشعرون أدنى قدر من المسئولية العظمى أمام الله ثم أمام أمتهم ، ويطردها رؤساء في هيئات دينية كبرى ، ويتنكر المسئولون لها ثم يتفقون جميعا على تلك المخزاة التي يصعب وصفها، في مأساة فادحة من التقصير المزري والتواطؤ المخزي والغدر الفاضح ، ألا إنه العار بعينه .

 إلى الله نشكو وجوها اتخذهم الباطل مطايا له.

 إلى الله نشكو من يكتمون العلم ، ولا يصدعون بالحق الذي جاء به القرآن  وبينته السنة المشرفة وأجمعت الأمة عليه ، قال تعالى { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ}) آل عمران:19)، وقوله: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران:85)، وقوله{ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ } (المائدة:17)، وقوله{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ }  (المائدة:73)،

 لقد أجمع علماء المسلمين أن من جاء إلى جماعة المسلمين مسلما ، فقد وجب عليهم أن يقبلوه ، وأن له على المسلمين حمايته وتعليمه أمور دينه ، وأن من رده أو تسبب في فتنته يكون مرتدا  . 

قال تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ } (الممتحنة : 10)

 إن على المسلمين أن يبذلوا كل جهدهم في تخليص الأسير المسلم ، هذا مما أجمعوا عليه.

 فاللهم أغث أختنا واحفظها من كل شر ، اللهم فك أسرها ،وفرج كربها  وانتقم من كل من ساعد في خطفها وتسليمها للكنيسة  ، وكل من رضي بذلك .

 ألا إن أعراضنا لا تصان إلا تحت راية الجهاد في سبيل الله ، فاللهم يسر لراية الجهاد أن ترفع ، واحشد تحتها أهل الصدق من عبادك ، وأرهب بها عدوك وعدونا ، من الكفار والمنافقين .

 

 

 

 

 

 

 
تم وضع مادة كبيرة مرئية للشيخ صفاء في شرح كتاب الجهاد من صحيح البخاري
انتظرونا في موعظة الجمعه
 
تم بفضل الله عز وجل وضع مادة صوتية كبيرة للشيخ في شرح أبواب من الصحيح
 
 
 
Aldawy
القائمة الرئيسية
بحث في الموقع
Aldawy

موقع الشيخ الدكتور صفــاء الضوي العدوي 1428هـ
Designed and developed by Abdulaziz Gouda 2007 1428